اخبار

السويد تحذر رعاياها في تركيا من السفر لهذه المناطق واردوغان يهـ.ـدد السويد .. إليكم التفاصيل في التعليق

حذرت وزارة الخارجية السويدية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها المتواجدين في تركيا، من الاقتراب من الحدود العراقية السورية.

وقالت الوزارة في بيان رسمي: «بسبب الوضع الأمني، توصي وزارة الخارجية السويدية بعدم السفر إلى المناطق المجاورة لتركيا، أي الحدود السورية العراقية التي تبعد مسافة 10 كيلومترات».

وأردفت: «بالإضافة إلى ذلك، توصي الوزارة بعدم السفر دون داعٍ إلى المناطق الحدودية بأكملها؛ وهي هاتاي، وكيليس، وشرناق وهكاري. التوصية سارية حتى إشعار آخر».

أردوغان ل: لن ندعم عضويتكم بالناتو طالما لا تحترمون معتقداتنا

وقال في هذا السياق: “إذا كنتم لا تحتـ.ـرمون المعتـ.ـقدات الدينية لتركيا أو المسلمين، فلا تنتظروا منا أي دعم فيما يتعلق بعضويتكم في الناتو”.

وأوضح أردوغان أن هذا الفعل القبيح في السويد (حرق نسخة من القرآن) هو إهـ.ـانة ضـ.ـد كل من يحترم الحقوق والحريات الأساسية للناس وعلى رأسهم المسلمين.

وأضاف قائلا: “القرآن الكريم الذي يحفظه ربنا لن يتضرر أبدا إذا أحرقت نسخة منه من قبل أحد بقايا الصليبيين، ونعلم أنه منذ الحمـ.ـلات الصليـ.ـبية تساوي أوروبا بين مفهومي الإسلام والأتراك، ونحن فخـ.ـورون بهذه المساواة”.

وأشار أردوغان أن أولئك الذين تسببوا في مثل هذا العار (حرق القرآن في السويد) أمام السفارة التركية بستوكهولم، يجب ألا يتوقعوا أي مكرمة من أنقرة فيما يتعلق بطلبات العضوية في الناتو.

وتابع قائلا: “إذا كانت (السويد) تحب كثيرا أعضاء التنـ.ـظيم الإرهـ.ـابي وأعداء الإسلام، فنوصيها بأن تلجأ إلى هؤلاء في الدفاع عنها”.

واستطرد قائلا: “لا يمتلك أي شخص حـ.ـرية إهـ.ـانة مقدسات المسلمين أو الأديان الأخرى”.

وأوضح أردوغان أن الدين الإسلامي كان هدفاً للعديد من الأعمال العـ.ـدائية منذ اليوم الذي نزل فيه هذا الدين بالبشارة إلى النبي محمد.

وأردف: “لكن مقابل هذه الهجـ.ـمات العدائية قال ربنا “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، ونحن المسلمون من واجبنا أن نُظهر الاحترام الذي يستحقه هذا الكتاب المقدس”.

وأوضح أردوغان أن حدود حقوق وحريات الفرد التي تشكل العمود الفقري للديمقراطية، ينتهي عندما يتم الاعـ.ـتداء على حقـ.ـوق وحـ.ـريات الآخرين.

ولفت إلى أن “حصول هذا الاعتـ.ـداء الدنيء على القرآن أمام السفارة التركية في ستوكهولم، يحول هذه المسألة إلى قضـ.ـية دينية ووطنية بالنسبة لتركيا”.

وتابع: “لا يحق للإدارة السويدية أن تتحدث إلينا عن الحقوق والحريات. إذا كنتم تحتـ.ـرمون الحقـ.ـوق والحـ.ـريات إلى هذا الحد، فعليكم أن تحترموا أولاً المعتـ.ـقدات الدينية لجمهورية تركيا والمسلمين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى