close
منوع

راح يبحث عن الذهب مصطحباً جهاز كشف المعادن فوصل إلى منطقة غريبة وحصل معه ما لم يكن بالحسبان

راح يبحث عن الذهب مصطحباً جهاز كشف المعادن فوصل إلى منطقة غريبة وحصل معه ما لم يكن بالحسبان

مهنة البحث عن الكنوز مهنة تحتاج إلى خبرة ودراية بالرموز والإشارات التي تعتبر لغزاً يصعب فهمه، وليس شرطاً أن تجد الكنز بوجود الإشارات،

فقد يكون هذا الكنز قد تم استخراجه إما عن طريق الصدفة أو باستخدام أدوات حديثة هذا ما حصل مع الشاب الذي تدور أحداث مقالتنا حوله.

جون راندل، شاب بريطاني محظوظ، اشترى من موقع التسوق الشهير “أمازون”، جهاز كاشف المعادن، وراح يبحث عن الذهب والفضة حتى وجد كنزا كبيرا.

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة “الصن” البريطانية فقد تمكن الشاب البريطاني من العثور على قطع فضية عمرها 400 عام في جولته الثانية بحثا عن كنوز الأرض.

وجاء هذا الإنجاز بعد أن وجد في المرة الأولى مجرد مسامير صدئة وسكين، عن طريق جهاز اكتشاف تتبع المعادن الذي يبلغ ثمنه 168 دولارا فقط.

وفي وقت لاحق، عثر الشاب الحاصل على درجة البكالوريوس في هندسة شبكات الطاقة، على كنز لا يقدر بثمن: 380 قطعة نقدية ذهبية ثمينة.

ويعتقد أن هذه القطع النقدية النادرة دفنت إبان الحرب الأهلية الإنجليزية بين عامي 1642- 1651.

وبعض هذه النقود تنتمي لفترة ملوك مختلفة، مثل الملك تشارلز الأول وجيمس الأول وإليزابيث الأولى وماري الأولى، مشيرا إلى أن غالبيتها من الفضة.

وقال إنه أمر مدهش أن تعتقد أنه لم يلمسها إنسان منذ نحو 400 عام.

وقال إن الجزء العلوي من القدر الذي كان يحتوي النقود كان على بعد 15 بوصة تحت سطح الأرض فقط.

وعندما شاهد رأس الجزء العلوي من القدر علم أنه ثمة شيء هناك، وبدأ الحفر ليكتشف أن القدر كان كبيرا.

وأبلغ الشاب البريطاني السلطات في مدينة كوفتنري بأنه عثر على كنز باستخدام جهاز كشف المعادن.

وستقرر السلطات البريطانية ما إذا كانت النقود التاريخية ستحوّل إلى متحف أو يمكن بيعها، وكذلك مقدار المكافأة التي سيحصل عليها جون راندل.

وفي قصة تكاد تكون من كتاب ألف ليلة وليلة لم يكن يتوقع شاب سوداني يبلغ من العمر 18 عاماً أن صدفة محظوظة ستقلب كيانه رأساً على عقب، وتحول حياته من راعي أغنام بسيط إلى مليونير.

ففي منطقة تسمى “فنقوقة الجبل” إحدى قرى منطقة جبل موية، تقع على الجانب الغربي لولاية سنار (300) كلم جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، تضاربت الروايات حول ما جرى مع هذا الفتى.

تضارب روايات

وقال البعض إنه وجد صدفة جرّة مليئة بالذهب في المكان المذكور، حيث حظي بفخّارة أثناء استرخائه بعد أن جرفت السيول التراب حولها.

وما إن انكشف الجزء العلوي منها، حتى ضرب بعصاه الجزء المكشوف ليتفاجأ بوهج المعدن النفيس.

فأخرج الجرّة وبداخلها أساور وقلائد وسبائك ذهبية مختلفة الحجم والوزن.

أما الرواية الثانية

فسردها ابن عم الراعي لـ”العربية.نت” عبر الهاتف، مخالفاً تماماً لما قبل قبل، وأفاد الرجل بأن الواقعة حدثت قبل أسبوع.

جدث ذلك عندما كان ابن عمه يرعى غنم القوم مع صديقه في منطقة “فنقوقة الجبل”.

وأضاف أنه الشاب صادف رجلاً وصل إلى المنطقة على متن عربة نصف نقل، ثم بدأ بتشغيل جهاز يدوي للتنقيب عن الذهب.

ولم يلبث إلا قليلاً حتى أصدر الجهاز صافرات تشير إلى وجود المعدن.

فحمل ما يستطيع حمله وغادر المكان مسرعاً خوفاً على حياته.

وتابع قريب الشاب أن ابن عمه الراعي وصديقه بدآ في البحث والتنقيب إلى أن وجدا الذهب أيضاً.

ثم توجها إلى مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار لبيعه هناك.

كالنار بالهشيم

وما إن انتشرت القصة حتى شهدت المنطقة تدفق مئات الباحثين عن الذهب، حيث عثروا فعلاً على المعدن الثمين.

يذكر أن جبل موية يقع بولاية سنار، ويبعد حوالي 25 كلم من النيل الأزرق.

ويشتهر الموقع بمدافنه الأثرية التي تعود إلى مملكة سنار أو سلطنة الفونج (1504- 1821م).

المصدر: العربية نت + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى