close
منوعات

غوغل تحذف تطبيقات كانت تجمع بيانات المستخدمين سرا.. ما هي تلك التطبيقات؟؟

حذفت شركة غوغل ما يزيد على عشرة تطبيقات من متجر بلاي ستور الخاص بها، وذلك بعد إدراكها أن تلك التطبيقات تحتوي على شفرة خبيثة تجمع بيانات عن المستخدمين، مثل أماكن وجودهم، وأرقام هواتفهم، فضلا عن عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بهم.

ومن بين التطبيقات المحذوفة: تطبيق لمسح رموز الاستجابة السريعة، وتطبيق للأرصاد الجوية، وتطبيقات خاصة بالصلوات الإسلامية، وكان بعض هذه التطبيقات قد تم تنزيله أكثر من عشرة ملايين مرّة.

وقال متحدث باسم غوغل لبي بي سي: “كل التطبيقات المتوفرة في متجر غوغل بلاي يجب أن تمتثل لسياساتنا، بغض النظر عن مطوّري تلك التطبيقات، عندما نرصد انتهاكا في تطبيق تلك السياسات، نتخذ إجراء مناسبا”.
وكانت غوغل قد نبّهت مطوّري التطبيقات في السابق إلى الحاجة للوضوح مع المستخدمين بشأن المعلومات التي يتم تداولها.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2021، أعلنت غوغل أن التطبيقات التي لا تمتثل لسياسة الشركة الخاصة ببيانات المستخدمين ستواجه حظرا من متجر بلاي ستور الخاص بها.

وجاء ذلك بعدما اعترفت شركة ” Huq” البريطانية، التي تجمع بيانات عن أماكن وجود المستخدمين، لبي بي سي بأن تطبيقين على الأقل لم يشترطا كلمة المرور الصحيحة قبل استخدامهما.

ووفقًا للباحثَين اللذين اكتشفا المشكلة، تحتوي التطبيقات على شفرة خبيثة (أداة تطوير برمجيات) تتولى بدورها إرسال معلومات خاصة بالمستخدم إلى طرف ثالث.

وتم تنزيل تطبيق قارئ رموز الاستجابة السريعة أكثر من خمسة ملايين مرة – وهو من ذلك النوع من التطبيقات التي تُستخدَم مرة أو اثنتين قبل نسيانها.

وكان هذا التطبيق يرسل بشكل سري بيانات حساسة خاصة بمستخدميه، بما في ذلك أرقام الهوية الدولية للهواتف النقالة، إلى شركة في بنما تدعى ميجرمنت سيستمز، قبل إعادة تلك البيانات إلى شركة في ولاية فيرجينيا الأمريكية تدعى فوستروم هولدينغز.

ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا عن وجود رابط بين هذه الشركة والحكومة الأمريكية عبر شركة أخرى تدعى باكيت فورنسيكس.

ويمكن للتطبيقات المحظورة بسبب جمع بيانات المستخدمين أن تقدم طلبا للعودة إلى متجر غوغل بلاي شريطة حذف الشفرة الخبيثة، وفقًا لمتحدث باسم غوغل.

المصدر: بي بي سي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى